يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
267
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
إبراهيم ، وكان إبراهيم إذ ذاك ابن ستة عشر سنة ، وكان نمرود وهو الذي أشار بإحراقه ، وقيل : رجل من العجم . وعن ابن عباس : لولا قوله عزّ وجل : وَسَلاماً لأهلكه البرد . قوله تعالى وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ [ الأنبياء : 71 ] روي أن اللّه تعالى أمره بالهجرة إلى الشام ليعلم الناس ، وقيل : إلى أرض مكة : عن ابن عباس . وقيل : إلى أرض بيت المقدس : عن أبي علي ، وغيره . وثمرة ذلك : لزوم الهجرة ، وأن الإقامة بين ظهراني الكفار محنة فلذا عد اللّه تعالى أن الانتقال من بينهم نعمة ، وبركة أرض الشام أنها بلد خصب ، وبركة بيت المقدس أنها مقام الأنبياء ، وبركة مكة ما جعل اللّه تعالى فيها من البركة في الدين والدنيا . قوله تعالى وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً [ الأنبياء : 78 ، 79 ] القصة : أن غنما لقوم نفشت أي رعت زرعا لآخرين . وقيل : عنبا قد نبتت عناقيده ، وكان ذلك ليلا فتحاكم أهل الحرث ، وأهل الغنم إلى داود عليه السّلام فقال : يأخذ أهل الحرث الغنم فعرض ذلك